محمد سالم محيسن
416
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
1 - « المهتد » غير الموضع الأول ، وقد جاء في موضعين وهما في قوله تعالى : ومن يهد الله فهو المهتد ( سورة الإسراء الآية 97 ) . من يهد الله فهو المهتد ( سورة الكهف الآية 17 ) . أما الموضع الأول فهو في سورة « الأعراف » من قوله تعالى : من يهدى الله فهو المهتدي ( سورة الأعراف الآية 178 ) فقد اتفق القراء على إثبات الياء وصلا ووقفا اتباعا للرسم . 2 - « اتّبعن » التي بعدها « وقل » من قوله تعالى : فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ( سورة آل عمران الآية 20 ) . وقيّد الناظم « اتّبعن » ب « قل » احترازا من « اتبعني » التي ليس بعدها « وقل » من قوله تعالى : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ( سورة يوسف الآية 108 ) فقد اتفق القراء على إثبات الياء في الحالين اتباعا للرسم . قال ابن الجزري : . . . . . وكالجواب جا * حقّ . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالجيم من « جا » ومدلول « حقّ » وهم : « الأزرق ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » قرءوا بإثبات الياء حسب قواعدهم في كلمة واحدة وهي : « كالجواب » من قوله تعالى : وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ ( سورة سبأ الآية 13 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . تمدّونن في سما وجا المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالفاء من « في » ومدلول « سما » وهم : « حمزة ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » قرءوا بإثبات الياء حسب قواعدهم في كلمة واحدة وهي : « أتمدونن » من قوله تعالى : فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ ( سورة النمل الآية 36 ) .